شهدت العاصمة المصرية القاهرة قمة هامة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الصومالي، حيث تم تناول العديد من القضايا الاستراتيجية التي تهم البلدين، خاصة في مجالات الأمن والتعاون الاقتصادي. أكد الرئيس السيسي خلال القمة على استعداد مصر لمشاركة خبراتها في مكافحة الإرهاب مع الصومال الشقيق، وهو ما يعكس التزام مصر بدعم استقرار المنطقة وتعزيز الأمن في القرن الإفريقي.

تعتبر هذه القمة محطة استراتيجية تعيد رسم معادلات الأمن في المنطقة، حيث تم الاتفاق على أهمية تأمين الدول-المشاطئة-في-تأمين-البحر/">البحر الأحمر وخليج عدن، وهو ما يتطلب تعاوناً وثيقاً بين الدول المشاطئة لهما. وقد أشار رضا فرحات، أحد الخبراء في الشأن الإفريقي، إلى أن هذه الخطوات تمثل بداية جديدة لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والصومال، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

على صعيد آخر، أظهرت إحصائيات حديثة من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر والصومال بنسبة 11.6% خلال عام 2025، مما يعكس اهتمام البلدين بتعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق التجارة بينهما.

السنة نسبة الزيادة في التبادل التجاري
2025 11.6%

تأتي هذه التطورات في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى مزيد من التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة، مما يعزز من دور مصر كقوة إقليمية رائدة تسعى لتحقيق الاستقرار والتنمية في إفريقيا.